الخميس، 15 مارس 2012

عبارات الإحترام والتقدير لا تكفي ....

عبارات الإحترام والتقدير لا تكفي ....
وقفت في أحد أركان مركز مصادر التعلم ..
فشدني موقف  المسؤولة عن هذا المركز ...
تشجع لكل من يدخل المركز على القراءة وترشدهم إلى الكتب المفيدة  والقيمة ...
كل حسب مجاله سواء أكنا معلمات أوطالبات ....
تناقش المعلمة في الكتاب الذي قرأته في الأسبوع الماضي ومدى استفادتها منه ومحاولة البدء في تطبيق بعض المبادئ الموجودة فيه .
وما استرعى انتباهي حرصها على نشر ثقافة القراءة بين الطالبات بطرق مختلفة ... .
دخل المركز مجموعة من الطالبات مما يبدو أنهن كثيرات التردد عليه ،فأخذن كل واحده منهن تبحث عن كتاب ،إلا واحد ه منهن الظاهر أنها اللمرة الأولى التى ترافق زميلاتها فلم تختر كتاب ،  فهنا الوقف الذي استرعى انتباهي ، حيث أصرت هذه المعلمة على ضرورة اختار هذه الطالبة لكتاب  ولن تسمح لها بالخروج دون أن تستعير كتاب لتقرأه ،وخصوصا انه كان يوم الأربعاء وينتظر الجميع إجازة نهاية الأسبوع ...
فما الضير من استغلالها بالمفيد والهادف ...
دفعت عيني حينها ...
تجلى أمام ناظري دور المعلم الهادف  الساعي لنشر المفيد والسعي للتغير بالفعل والتطبيق وليس بقلبة فقط.
جعل الله عملها وسعيها رافعا لها في درجاتها وبلغها به أعلى الرتب في الدنيا والآخرة ..

هناك تعليق واحد:

  1. رسالة شكر لهذه المعلمة الفاضلة وكل من يحذو بحذوها

    ردحذف